الشيخ عزيز الله عطاردي
364
مسند الإمام حسن ( ع )
أما بعد : إنّ كل ما هو آت قريب ، وان أمر اللّه واقع ، إذلاله يعني دافع وإن كره الناس واني واللّه ما أحببت قال محمد بن عبيد : هذه الكلمة « اني واللّه ما أحببت » إن إلى من أمر أمة محمد صلى اللّه عليه وسلّم ما يزن مثقال حبة خردل تهراق فيها محجمة من دم ، فقد عقلت ما ينفعني ممّا يضرّني فالحقوا بمطيتكم [ 1 ] . 49 - عنه ، أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء ، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي ، أنبأنا أبو القاسم عبيد اللّه بن عثمان الدقّاق ، أنبأنا إسماعيل بن عليّ أنبأنا محمد بن عيسى الواسطي ، أنبأنا أبو القاسم بن عيسى الطائي عن هشيم : عن مجالد ، عن الشعبي أن الحسن بن عليّ خطب فحمد اللّه واثنى عليه وتشهد ثم قال : إنّ أكيس الكيس التقيّ وإنّ أحمق الحمق الفجور ، وان هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إمّا أن يكون حق امرئ كان أحق به مني أو كان حقا لي تركته التماسا لصلاح أمر هذه الامّة ، وان أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين [ 2 ] . 50 - عنه ، أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنبأنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب . وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن فضل ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، أنبأنا يعقوب بن سفيان ، أنبأنا الحميدي أنبأنا سفيان ، أنبأنا مجالد ، عن الشعبي : قال يعقوب : وأنبأنا سعيد بن منصور ، أنبأنا هشيم عن مجالد ، عن الشعبي قال :
--> [ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 187 . [ 2 ] ترجمة الإمام الحسن : 189 .